שלום אורח
 
התחבר

 
נא להמתין...

الخصوصية في الشبكة – كيف أحافظ على خصوصيتي؟ משחק: פרטיות ברשת

|

עדי ויניצה, שלמה זיס, עינת שמחי מטח ייעוץ: חלי ברק שטיין

צפיות: 2556
|
דרוג  (0)

تتناول اللعبة الخصوصية الشخصية ابتداء من الخصوصية في الحياة الواقعية وانتهاء بموضوع الخصوصية على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) في اللعبة يتعلم التلاميذ عن الحق في الخصوصية ويناقشون طرقا لتجسيد هذا الحق وتحقيقه.

                                                                                                                              

מטרות الأهداف: 

 

1. زيادة وعي التلاميذ لموضوع الحق في الخصوصية وتطبيقه وتحقيقه، في الواقع وكذلك في العالم الافتراضي     للشبكات الاجتماعية.

2. لفت انتباه التلاميذ إلى المعرفة التي يمكنها أن تساعدنا في المحافظة على خصوصيتنا.  


 

 

רקע                                                                                                                      

خلفية – ما هي الخصوصية

"الحق في الخصوصية هي الحق في أن نحافظ على دائرة من حولنا تشمل جميع الأمور التي هي جزء منّا مثل الجسم، البيت، الأفكار، المشاعر، الأسرار والهوية.  الحق في الخصوصية يمنحنا القدرة على أن نختار لأي جزء مما هو داخل الدائرة نسمح للآخرين الاقتراب منه أو الإطلاع عليه وأن نكون أصحاب السيطرة على حجم وطريقة وزمن استعمال الآخرين لهذه الأجزاء التي قررنا أن نعرضها أو نكشفها" (عن: "פרטיות בסביבה דיגיטלית" = الخصوصية في البيئة الرقمية) بقلم ياعيل أون وآخرين، 2005, القضاء والتكنولوجيا، كلية الحقوق، جامعة حيفا). 

لقراءة تعريف آخر للخصوصية مأخوذ من المكتبة الافتراضية التابعة لمركز التكنولوجيا التربوية – مطاح راجع


الحق في الخصوصية موجود كمعيار اجتماعي وكذلك كمعيار قضائي ذي مفعول قانوني.  

موضوع الخصوصية له علاقة بقانونين رئيسيين على الأقل معمول بهما في البلاد. الأول من بينهما هو:  

قانون أساس كرامة الإنسان وحريته חוק יסוד כבוד האדם וחירותו

الذي سنته الكنيست في سنة 1992. من بين ما ينصّ عليه القانون، ينصّ على أنه: لكل إنسان الحق في الخصوصية وحماية هذه الخصوصية (أي أموره الشخصية وشؤونه الخاصة والسرية وكل ما لا يريد أن يطلع عليه الآخرون)؛ كما يمنع الدخول إلى ملكه الخاصّ (المدى الخصوصي لكل إنسان) بدون إذنه وموافقته. (من المادة 7 من القانون)  

أما القانون الثاني حول هذا الموضوع المعمول به في البلاد فهو قانون حماية الخصوصية – الذي سُنّ في سنة 1981. وظيفة هذا القانون هي حماية حقنا في الخصوصية. بموجب هذا القانون – الأمور التي تنتهك خصوصيتنا يمكن أن تكون على سبيل المثال:

  1. نشر صورة إنسان من أجل الحط من قدره وإهانته أو تحقيره وازدرائه.
  2.  فضخ أسرار تتعلق بشؤون الإنسان الخصوصية (مثل، أسرار تتعلق بحالته الصحية). 
  3. نشر معلومات عن إنسان – معلومات تمّ الوصول إليها عن طريق انتهاك خصوصيته.

المزيد من المعلومات عن الحق في الخصوصية – في موقع האגודה לזכויות האזרח. (جمعية حقوق المواطن)

  •  الخصوصية  في بيئتنا المهنية – بحسب تعريف الخصوصية الذي افتتحنا به الخلفية لهذا المقال – من حقنا أن تكون لنا خصوصيتنا في داخل بيتنا في كل ما يتعلق بجسمنا وفي ما يرافقنا من مشاعر وأفكار.  ولكن ماذا بخصوص بيئتنا المهنية – البيئة التي نقضي فيها الساعات الطويلة كل يوم؟ فكروا في المدرسة وكيف تحققون فيها حقكم في الخصوصية. هل يوجد مكان في المدرسة فيه: تحتفظون بأغراضكم الخصوصية والشخصية؟ وفيه تستلمون رسائلكم الشخصية؟ وفيه يمكنكم إجراء محادثة خصوصية دون أن يزعجكم أي شخص؟  أما بالنسبة للتلاميذ: هل بالإضافة إلى حقيبتهم يوجد لهم في المدرسة مدى مادي / مكان فيه يمكنهم المحافظة على خصوصيتهم؟ هل الطاولة التي يجلسون عليها / خلفها هو مدى خصوصيّ فيه يمكنهم المحافظة على خصوصيتهم؟ وكيف يستطيع التلاميذ المحافظة على خصوصيتهم في مجال عمومي كبير إلى هذا الحد؟
  •  وماذا عن الخصوصية في العالم الاجتماعي؟ في العالم الذي تحتلّ فيه التكنولوجيا جزءا يتزايد يوما بعد يوم من حياتنا المهنية والشخصية والاجتماعية، تثور حادّة   أكثر الأسئلة المتعلقة بآداب المهنة وبالحدود وبالخصوصية. نحن نعيش في مجتمع ديمقراطيّ ومتطور من الناحية التكنولوجية، والتكنولوجيا تمكننا من الوصول إلى معلومات كثيرة عما يدور حولنا. بواسطة الأدوات التكنولوجية – بما فيها الفيس بوك والانترنت – نستطيع الوصول إلى الحياة الاجتماعية والشخصية لأشخاص آخرين في حين يستطيع الآخرون الوصول إلى معلومات عنا.

كيف يمكننا المحافظة على خصوصيتنا في هذا العالم؟ هل نحن واعون فعلا لجميع جوانب المشاركة في العالم الاجتماعي الافتراضي، هذا العالم الذي دخلناه بأرجلنا وبمحض إرادتنا؟ .  

الغُفْليّة (كونها غُفلا من الأسماء) التي تميّز الشبكة تكوّن توهّما  بأنّ هذا العالم محميا في الظاهر، عالما نتحكّم فيه وبأنّنا عندما نكون بداخله نكون مكشوفين أمام أصدقائنا فقط. ميديوم (وسيلة) الفيس بوك يتمتع بهذا الوهم أيضًا في حين أنّ عالم الفيس بوك مباح ومُخترَق بشكل كامل:

أ‌.  الأولاد يوافقون على ضمّ أصدقاء جدد بسهولة وبسرعة وبدون فحص أو تمحيص دقيق، وهكذا ينضمّ إلى قوائم "أصدقائهم" أولادٌ وآخرون لا تهمّهم مصلحتهم بالضرورة. (بناء على بحث من سنة 2010, أجرته شركة "نورتون"، اتّضح بأنّ 41% من الأولاد اعترفوا بأنّ شخصا غريبا حاول أن يتصل (يبني معهم صداقة) بهم بواسطة الشبكات الاجتماعية.) وبما أن غالبية الأولاد (وحتى البالغين) لا يبنون لأنفسهم بمبادرة ذاتية "حدودا لخصوصيتهم" في الشبكة فإنّ الكثير من المعلومات الشخصية عنهم مكشوفة في الشبكة أمام كل محبّ للفضول / للاستطلاع، دون أن يكونوا هم أنفسهم واعين لذلك.

ب‌.  تستطيع العناصر التجارية أن تحصل بسهولة على معلومات شخصية حول كل مستخدم لم يحط نفسه بـ "حدود لخصوصيته" واستغلالها لمصلحتهم.  


هذه الأمور وغيرها تضع أمامنا تحديًّا لزيادة وعي التلاميذ لموضوع المحافظة على حدود خصوصيتهم. اللعبة (الفعالية) التالية تركّز على هذا الجانب – الوعي لخصوصيتنا والمحافظة عليها: كيف أحدّد حدود خصوصيتي بشكل عام، وفي الشبكة بشكل خاصّ؟ هل أكرّس الوقت (وأبادر إلى القيام بفعاليات مثل تحديد الخصوصيات) لتحديد حدود خصوصيتي وبناء عليه أختار الأشياء التي أدخلها إلى الشبكة – من أفكار، ومعلومات شخصية، وصور شخصية لي ولأصدقائي وأفراد عائلتي؟ ولمن أكشف هذه المعلومات عني؟

اللعبة  "إشارة ضوئية لخصوصيتي" , والمناقشة التي تدور بعدها، تكوّنان عملية انتقال من العامّ إلى الخاص – أي من الاشتغال بالخصوصية بشكل عام إلى تناول الخصوصية في الشبكة (الانترنت).  لذلك فإنّ اللعبة تريد أن تفحص كيف يحدد الأولاد الخصوصية ومن خلال ذلك كيف يفهمون حدود خصوصيتهم. بعد ذلك، خلال المناقشة التي تتطور في أعقاب اللعبة ينتقل جوهر التركيز إلى الوعي وإلى قدرة المحافظة على تلك الحدود للخصوصية في عالم الشبكات الاجتماعية أيضًا.

المعلم كمصدر للنموذج (القدوة) الشخصي: قبل البدء بالفعالية توقف لحظة وفكر كيف تقوم أنت بتحديد / تعريف حدود خصوصيتك

هل أنت أيضًا تواجه موضوع الخصوصية في عالم الشبكات الاجتماعية؟   

فكّر، على سبيل المثال: كيف توفق أنت على ضمّ صديق جديد في الفيس بوك؟ هل المعلومات التي تكشفها عن نفسك مفتوحة أمام كل فضولي أو محب للاستطلاع أو كل من يريد؟ إذا لم تكن لك صفحة/ حساب على الفيس بوك فكّر: لماذا اخترت ألّا تنضم إلى الفيس بوك؟  هل هناك شيء ما في عالم الشبكات الاجتماعية يردعك (يجفّلك) من كل ما يتعلق بالمحافظة على خصوصيتك؟ 

-     كيف تواجه هذا الموضوع كولي أمر لأولاد أعضاء في الشبكات الاجتماعية؟

فكّر، على سبيل المثال: من هم أصدقاء أولادك/ بناتك؟ كيف يوافق أولادك/ بناتك على ضم صديق/ ة جديد/ ة؟ هل المعلومات الشخصية عن عائلتك (عنك وعن زوجتك وأولادك وبناتك) متاح للجميع/ مكشوف أمام الجميع؟

تناول الطريقة التي يحدد فيها الإنسان لنفسه ما هي الأشياء الخاصّة بالنسبة إليه يتطلب حساسية لأنّ الحديث يكون عن أمور وقضايا شخصية وأحيانا حتى عن أمور حميمية. من جهة أخرى الأولاد موجودون في مرحلة فيها قدرتهم على النظر إلى أنفسهم "من الخارج" وفحص خطواتهم بشكل مدروس وعقلاني مع تفكير مسبق هي قدرة غير متطورة إلى درجة كافية تمكنهم من القيام بذلك لوحدهم.

لذلك، إشراككم الأصيل لهم بتجاربكم وأفكاركم ومشاعركم في هذا الموضوع يمكن أن يساعد التلاميذ على خلق قدوة شخصية وعلى تطوير واتخاذ موقف من هذا الموضوع ومواجهة معضلات حقيقية يصطدمون بها في حياتهم الاجتماعية بشكل عام وفي الشبكة بشكل خاصّ. بالإضافة إلى ذلك، حاول أن تفكر بمثال يكون إشراك التلاميذ فيه لا يسبب لك الشعور بالحرج أو عدم الارتياح أمام التلاميذ.    

לפני המשחק قبل اللعبة:

اسألوا التلاميذ: كيف تعرّفون كلمة "خصوصية"؟ وما هي الخصوصية في نظركم؟ لماذا نحتاج إلى الخصوصية؟ اكتبوا إجابات التلاميذ على ورقة منفصلة واتركوها / واحتفظوا بها جانبا. 

اشرحوا للتلاميذ  بأنكم ستنتقلون الآن إلى لعبة/ فعالية تتناول موضوع الخصوصية. التعليمات لإدارة الفعالية يمكنكم أن تجدوها في الورقة المرفقة لاحقا. 

להעמיק את הדיאלוג במהלך המשחק تعميق الحوار خلال سير اللعبة/ الفعالية:

 اطلبوا من التلاميذ أن يعرضوا الإشارات الضوئية لخصوصياتهم. اسألوا: 

أ‌.  ما الذي يمكننا أن نعرفه من التمعن في الإشارات الضوئية التي كوّناها: هل هذه الإشارات متشابهة أم مختلفة؟ وإذا كانت مختلفة ففيمَ تختلف؟  

ب‌. ما الذي يعنيه هذا لنا وماذا يقول لنا عن أنفسنا؟ - هل نحن أشخاص، خصوصيتهم مهمة بالنسبة إليهم؟

ج‌.  ما العمل إذا أطهرت إشارتي الضوئية أنّ الخصوصية مهمة جدًّا بالنسبة إليّ (أي أن إشارتي الضوئية حمراء معظم الوقت) في حين أن الإشارة الضوئية لصديق لي هي صفراء أو خضراء في معظم الوقت؟

د‌. أي قواعد يمكنها أن تساعدنا على المحافظة على إشارتنا الضوئية في العالم الحقيقي/ الواقعي؟
استغلوا المناقشة كفرصة لتعميق الخطاب واستيضاح مواقف التلاميذ ومشاعرهم فيما يتعلق بقضية الخصوصية بشكل عام وفي الشبكة بشكل خاصّ: 

أ‌.  שיקוף אמפתי - استشفاف تعاطفي – إذا لاحظتم   أن الإشراك في الحالات التي طرحت خلال اللعبة أو المناقشة ليس سهلا بالنسبة إلى التلميذ أو التلميذة، حاولوا أن تعكسوا له ذلك من منطلق فهم مشاعره ومنحها الشرعيّة، ولكن بطريقة تستدعي أيضًا التوسّع في الحديث عن المشاعر. مثل هذا الاستشفاف التعاطفي يوفر للتلاميذ فرصة الإشراك في صعوباتهم بشكل جلي ومكشوف. تذكّروا (وذكّروا التلاميذ أيضًا) بأنّ اللعبة/ الفعالية تتناول موضوع "المحافظة على خصوصيتي"، ولذلك يجب الحرص في المحافظة على خصوصيات التلاميذ أنفسهم خلال المناقشة، مع احترام التلاميذ الذين يمتنعون عن المشاركة. ومع ذلك، من المهم أن نقول للتلميذ /ة الذي يستصعب المشاركة: "أنا أرى أن الحالة التي نتحدث عنها تثير فيك مشاعر غير بسيطة. حقا، نحن نتناول  موضوعا معقدا وشخصيا – خصوصيتنا. هل ترغب في أن تشركنا في مشاعرك؟". 

ب‌. הבנת הגלוי והסמוי - فهم الجلي والخفي – إذا لم يتعاون أحد التلاميذ خلال الفعالية/ اللعبة أو المناقشة  يمكننا أن نحاول أن نستوضح، بلطف،  إذا حدث شيء ما وهل يمكننا أن نساعد. من المحتمل أن يكون الموضوع حساسا بالنسبة إلى تلميذ معين أو إلى تلميذة معينة ، لأسباب مختلفة. ربما يريد التلميذ/ة أن يرسل إلينا رسالة ما بواسطة هذا السلوك – رسالة تتعلق بصعوبة (ألم) يشعر بها في هذا السياق.  من المهم ألا نضغط بل أن نسأل وأن نوفر له/ا فرصة إلى الانضمام في كل مرحلة من مراحل اللعبة والمناقشة المختلفة. 

ج‌. הכאן והעכשיו הקבוצתי - الـ "هنا والآن" الجماعي – استغّلوا فرصة الـ "هنا والآن" والعمل الجماعي من أجل أن نجسّد للأولاد قوة المجموعة في التعاون ومواجهة موضوع المحافظة على الخصوصية. تنتج المجموعة ديناميكية معينة – ديناميكية من النوع الذي يتكون أيضًا في الشبكات الاجتماعية. إذا حدث خلال اللعب أو المناقشة أن تكون ضغط على سبيل المثال، على تلميذ/ ة سكوت/ ة يمكن الاستعانة بهذه الحالة من أجل أن نجسّد للتلاميذ كيف يتكون في الشبكات الاجتماعية ضغط  من أجل "التماشي" والتصرف بحسب المعيار الاجتماعي المألوف للمشاركة في المعلومات الشخصية.   

وشيء آخر: الإشراك الجماعي يمكن التلاميذ الذين يواجهون قضايا مختلفة حول الخصوصية يمكنهم منة أن يروا أنهم ليسوا وحيدين في مواجهتهم وأنّ هذه المواجهة من نصيب الكثيرين.   

د‌. הזמנה לשיתוף - دعوة للإشراك – من المهم أن نشجّع التلاميذ على أن يشركوا زملاءهم بأمثلة إضافية من تجاربهم الشخصية في موضوع الخصوصية، وبما رافقهم من مشاعر. كلما كانت الأمثلة قريبة أكثر من حياة التلميذ أو التلميذة شعرا أكثر بصدق المناقشة وصلتها الوثيقة بمواقفهما الشخصية. كذلك من المهم أن نثني على التلاميذ الذين يشركون الآخرين  بتجاربهم، على شجاعتهم على مجرد الإشراك. إذ أن ذلك يمكن أن يساعد على فهم  أهمية وضع حدود للخصوصية الشخصية والمحافظة على هذه الحدود.   

هـ. עידוד הידברות ישירה בין המשתתפים - تشجيع المحادثات المباشرة بين المشتركين – من المفضل أن نشجّع على إجراء محادثات مباشرة بين التلاميذ وقت اللعب وكذلك خلال المناقشة.  إذ أن المعلم/ ة في الواقع لا يكون حاضرا/ ة في الحالات التي يمارس فيها على التلاميذ ضغوطا اجتماعية مختلفة لكشف هويتهم في الشبكة. لذلك من المحبذ أن نفسح المجال للتلاميذ لكي يسأل بعضُهم بعضا ولكي يتشاوروا ويتجادلوا ويطرحوا أفكارا واقتراحات للحل، في حين يدير المعلم/ة النقاش ويستجليه ويرسم له سيرورته. على سبيل المثال: "هل يرغب أحدكم في توجيه سؤال لتلميذ/ ة  آخر/ أخرى عن شيء ما يتعلق بالموضوع؟ هل يوجد في الموضوع شيء ما يثير اهتمامكم وتحبون التحدث عنه أكثر؟

و‌. עידוד לחיפוש פתרונות: تشجيع البحث عن حلول: من المجدي توجيه التلاميذ إلى أن يبحثوا بأنفسهم عن حلول عملية للمشاكل التي يطرحونها في سياق المحافظة على حدود خصوصيتهم بشكل عام وفي الشبكة بشكل خاصّ. . نماذج لأسئلة توجيه كهذه: "ماذا تقترحون؟"، "أي شيء يمكن أن يساعد؟".

للمزيد من الأفكار لتعميق المناقشة الوجدانية داخل المجموعة انظروا:  

"نصائح لإدارة مناقشة وجدانية في الحصة الفردانية" تأليف حيلي براك (على موقع "بين الدروس

להעשיר את הדיאלוג אחרי המשחק إثراء الحوار بعد اللعبة/ الفعالية: 

أ‌.  اشرحوا للتلاميذ بأنّنا حتى الآن تناولتم الخصوصية بشكل عام وبأنّكم ستنتقلون الآن إلى الحديث عن الخصوصية في الشبكة.  
ب‌.  שאלות לדיון: أسئلة للمناقشة:

1. ما هي الخصوصية في الشبكة وما الفرق بينها وبين الخصوصية بشكل عامّ؟
2.  هل في عالم الشبكات الاجتماعية يمكن أن نواصل المحافظة إشارتنا الضوئية؟

3. تعالوا بنا نفكر في الحالات التي تحدث في عالم الشبكات الاجتماعية , ونفحص هل بإمكاننا أن نستمر في المحافظة على إشارتنا الضوئية في الحالات التالية أيضًا:

  •   عندما أحتّن / أحدّث المكانة أو المنزلة (الحالة الاجتماعية) في الفيس بوك -  هل أكرّس وقتا للصياغة أم أكتب كما "يخطر ببالي"؟
  •   عندما أغرّد في التويتر (twitter) لاغية  أين أنا موجودة وما الذي أفعله – لمن تصل هذه المعلومات؟
  •   هل يستطيع كل واحد / ة أن يكتب لي أشياء على "حائطي" في الفيس بوك؟ 
  •   هل أنتقي صورًا معينة من بين صوري وصور أفراد عائلتي وصور أصدقائي/ صديقاتي أم أدخل إلى صفحتي في الفيس بوك كل الصور ببساطة وبدون تفكير أو تصفية؟ هل يستطيع كل واحد وكل واحدة أن يرى هذه الصور؟  
  •   أي معلومات شخصية علي أن أشاهدها قبل الجميع في الفيس بوك؟
  •   كيف أقبل الصداقات الجديدة في الفيس بوك؟ هل أعرف شخصيا كل من قبلتهم أصدقاء لي؟ هل كنت أرغب في أن يرى جميع من قبلتهم المعلومات الشخصية عني؟ 
  •   وسؤال أخير ولكن مهم – هل حتنت / حدّثت حدود خصوصيتك في الفيس بوك؟

(هل تعلم بأنّ 20% فقط من الأشخاص يحددون لأنفسهم بشكل ذاتي حدود خصوصيتهم؟ عمليا جميع الباقين الذين لا يحددون حدودا لخصوصيتهم يكشفون دون أن يكونوا واعين لذلك جميع المعلومات الشخصية عنهم أمام الجميع ...)    

ج‌.       عودوا إلى تعريفات الخصوصية التي سجلتموها مع التلاميذ قبل اللعبة وقارنوها مع التعريفات الرسمية للخصوصية – استعينوا بتعريفات "ما هي الخصوصية" في الخلفية للعبة/ الفعالية.

د‌.       اسألوا التلاميذ: هل تعرفون بأنّه يوجد في البلاد قانون وظيفته حماية خصوصيتنا؟ أشركوا التلاميذ بموادّ قانون حماية الخصوصية (لسنة 1981) والتي أوردناها في الخلفية للعبة/ الفعالية (في الخلفية، كما اشرنا، فصلنا بعض مواد القانون).      

هـ.  اطلبوا من التلاميذ أن يفكروا وأن يصوغوا معًا قواعد تساعدهم في المحافظة على خصوصيتهم في عالم الشبكات الاجتماعية وفي الانترنت. 

و‌.        اسألوا التلاميذ: هل تعرفون كيف تعملون حدودا/ تعريفا للخصوصية؟ وجّهوهم إلى الرابط التالي وفيه المقال: "المرشد إلى الخصوصية في الفيس بوك"؟  يمكن طباعة المقال وإطلاع التلاميذ عليها.

 
תגובות ‏‎(‏‎0 תגובות‏‎)‏‎
תגובות ‏‎(‏‎0 תגובות‏‎)‏‎
הוספת תגובה
שם השולח:
דוא"ל:
 
*כותרת:
תוכן:
 
© כל הזכויות שמורות למטח – המרכז לטכנולוגיה חינוכית
לצפייה תקינה באתר תוכלו לעיין ברשימת דפדפנים נתמכים ותוספים נדרשים